أخبار عاجلة
العالم الأن - الكحول يقتل الخلايا السرطانية -
العالم الأن - زيدان يدافع عن مواطنه بنزيما -

 

 

الاعلان رقم 3
الاعلان رقم 4
الاعلان رقم 5

أخبار الرياضة - نحو نقلة نوعية

 

 

انت الأن تقراء خبر - أخبار الرياضة - نحو نقلة نوعية
من موقع - جريدة الحرة
تاريخ الخبر - الأربعاء 1 نوفمبر 2017 01:00 صباحاً

جريدة الحرة - اللعب على الورق

نحو نقلة نوعية

ابحث في اسم الكاتب

تاريخ النشر: 01/11/2017

ضياء الدين علي

* من بعد فصل قطاع الشباب عن الرياضة، وإلحاق مراكز الشباب التابعة ل«الهيئة» بوزارة الشباب، وضح جلياً أن الدور أصبح على «الرياضة» ليتم البت في شكلها، وهيكلتها الجديدة، وبقدر متساو من التمني والتوقع، أسجل أن المرحلة المقبلة ستشهد نقلة نوعية في تلك الهيكلة بناء على حصاد التجارب والخبرات التي مررنا بها في العقود الماضية من عمر الحركة الرياضية، ويكفي لاستدراك هذا المعنى أن نلحظ أن الانفصام الذي حدث لتوأم «الشباب والرياضة» يعتبر انفصاماً تاريخياً بكل ما للكلمة من معنى، حيث إن القطاعين ظلا ملتصقين ببعضهما بعضاً عبر 46 عاماً، سواء كان المسمى وزارة، أو مجلساً أعلى، أو هيئة، وبناء عليه، فالأمل والرجاء أن تواكب عملية الفصل «نقلة نوعية» أيضاً، في الرؤية والتوجه، ثم في آلية التنفيذ والعمل، لاسيما وأن العقود الماضية شهدت الكثير والكثير من الشعارات التي لم تترجم على أرض الواقع، إما لقصور في الإمكانات اللوجستية، وإما لضعف في القدرات البشرية.
* ونحن على مشارف النقلة الجديدة، بما تحمله من معاني: الاستقلالية والتخصص والتركيز، دعونا نتفق على بعض الأسس والمبادئ التي تستوجب الدعم في المرحلة المقبلة، لتكون ضمن الثقافة السائدة في إدارة الحركة الرياضية، وهي مستقاة من تفاعل إعلامي، ومعاصرة مباشرة لكل متغيراتها في العقود الماضية:
1-الشكل لا يعنينا كثيراً، لتكن وزارة، أو لتكن هيئة، فالمهم هو الناتج والمحصلة، ولذا تعنينا «الأدوار والصلاحيات» أكثر، ومن هذا المنطلق أتمنى أن يعاد النظر في الآلية التي يتم بها دعم وتمويل الخطط والبرامج التي تستهدف قطاع البطولة دولياً، وأولمبياً، وعالمياً، فالهدر كان كبيراً، بل هائلاً جداً بحسابات المصروف والمردود، ولم يكن هناك سبب لذلك سوى الفصل الحادث بين الجهة الحكومية الداعمة (الهيئة)، والجهة المشرفة فنياً (اللجنة الأولمبية)، لا سيما وأن العلاقة بين المؤسستين لم تعرف الانسجام والتكامل بقدر ما شابها الصراع على الصلاحيات والأدوار، فضلاً عن الروتين الطويل في استخلاص الموازنات والاعتمادات المالية.
2- هناك أدوار غائبة، أو معطلة تخص «الرقابة والمحاسبة» إدارياً، ومالياً، وفنياً، والسبب، «للأسف»، خواطر، أوعلاقات، أومواءمات، أو مصالح، وهذه الأدوار تقتضي التفعيل بأعلى مستوى، مع الجرأة والسيطرة والشفافية.
3- من باب الترشيد وتقنين الصرف، يجب إعادة النظر في الاحتفالات السنوية، والجوائز التقديرية لمن يطلق عليهم «أبطال أو متميزون»، لأن القوائم بالأعداد التي نراها «تزيد وتتمدد» من عام إلى عام خادعة جداً، ولا يمكن الركون إليها أبداً في تقدير مردود الرياضة، الذي لا خلاف على تدنيه وتواضعه آسيوياً، وأولمبياً، وعالمياً،.. كما يكفينا جهة واحدة فقط للتقدير والثواب، بمعايير موضوعية دقيقة، معلومة للجميع.
4- «الانتخابات» كوسيلة لاختيار أعضاء الاتحادات، ثبت عملياً أنها بحاجة إلى وسيلة مكملة، أو ضوابط أخرى لانتقاء الأفضل للعطاء ولتحقيق الانسجام.
5- السرعة في تنفيذ التغيير لا تهم، المهم حجم التغيير، وتأثيره في مردود الرياضة، «فافرزوا واختاروا على مهلكم».

deaudin@gmail.com

شكراً لك على زيارتنا لمشاهدة موضوع أخبار الرياضة - نحو نقلة نوعية ونتمني ان نكون قد أوفينا في تقديم الخدمة ونود ان نوضحك لك أن خبر "أخبار الرياضة - نحو نقلة نوعية" ليس لنا أدني مسؤلية علية ويمكنك ان تقوم بقرائة الخبر من موقعه الاصلي من موقع الخليج و سمكنك ان تقوم بمتابعة أخر و أحدث الاخبار عبر موقعنا جريدة الحرة دائماً من خلال زيارة الرابط " http://www.alhuura.com " او من خلال كتابة " جريدة الحرة " فى جوجل وسيتم تحويلك الى موقعنا فوراً ان شاء الله .

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

اعلانات المحتوي

 

السابق أخبار الرياضة - عماد عودة : مقتنع بنتيجة لقاء الزوراء وكان بالإمكان تحقيق الأفضل
التالى أخبار الرياضة - فيديو.. رأسية من خارج الـ18 ولوب مجنون في أبرز أهداف أكاديمية ريال مدريد