الاعلان رقم 3
الاعلان رقم 4
الاعلان رقم 5

أخبار الامارات - مستحضرات مجهولة.. وصالونات تخالف الاشتراطات

 

هنا1

 

أخبار الامارات - مستحضرات مجهولة.. وصالونات تخالف الاشتراطات
أخبار الامارات - مستحضرات مجهولة.. وصالونات تخالف الاشتراطات

انت الأن تقراء خبر - أخبار الامارات - مستحضرات مجهولة.. وصالونات تخالف الاشتراطات
من موقع - جريدة الحرة
تاريخ الخبر - الجمعة 29 يونيو 2018 11:59 صباحاً

جريدة الحرة - تحقيق: أمير السني

أصبح الإقبال على استخدام مستحضرات التجميل خلال الفترة الأخيرة كبيراً، ونتج عن ذلك انتشار واسع للمحلات التجارية المهتمة بجمال المرأة، كما ازداد عدد زائرات الصالونات النسائية من أعمار مختلفة، لمواكبة الموضة وآخر الصيحات في مجال التجميل التي باتت تظهر على وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، حيث ساهم ذلك بصورة كبيرة في إغراء الكثيرات منهن، لشراء منتجات معينة لتفتيح البشرة أو ترتيب الشعر أو تجميل الوجه دون الالتفات إلى مكوناتها أو مدى خطورتها على الصحة، ولا شك أنه من الضروري الرجوع إلى مختص لمعرفة كيفية الاستعمال، ومدى صلاحية المنتج التجميلي على طالبته.
التنافس الكبير بين الصالونات النسائية؛ يطرح التساؤل حول أسباب وجود مراكز تجميل رخيصة، وأخرى باهظة الثمن وما مدى جودة المستحضرات التجميلية التي تستخدمها المراكز الرخيصة وتوفير اختصاصيات التجميل داخل تلك المحلات لضمان الاستخدام الأمثل لها على ايدي خبيرات تجميل متخصصات.
وفي إطار الجهود التي تبذلها الجهات المسؤولة لضبط ورقابة أسواق مستحضرات التجميل والصالونات النسائية، صادرت بلدية دبا الفجيرة 9.895 كيلو جراماً من المواد التجميلية منتهية الصلاحية، حيث قامت بزيارات تفتيشية ل 145 صالوناً منها 88 صالوناً نسائياً و 57 صالوناً رجالياً، وتم تحرير 29 مخالفة و 15 إنذاراً ووقع أصحابها على تعهدات بعدم تكرار المخالفات، والالتزام باشتراطات الصحة العامة من خلال تعقيم الأدوات المستخدمة في التجميل واستبدال المناشف وخلاف ذلك، لضمان تحسين إجراءات السلامة والوقاية في تلك الصالونات.

حروق البشرة

وقالت حسناء سليم - خريجة- إن بشرتها تعرضت لحروق بعد استخدامها مستحضر تجميل اشترته لعلاج بثور في وجهها، حيث نصحتها أختها بشراء ذلك المستحضر من أحد المراكز التجارية واستمرت في استخدامه، وفي بداية الأمر شعرت باختفاء البثور ولكن بعد أسبوع من الاستخدام شاهدت في المرآة وجود بقع سوداء على وجهها، وعلى الفور أوقفت الاستعمال ولكن البقع ما زالت موجودة؛ مما اضطرها ذلك للذهاب إلى طبيب مختص حيث أخبرها بأنها استخدمت المنتج بصورة خاطئة.
أما سماح صدّيق الموظفة بإحدى الجامعات، فقالت إنها اشترت ثلاث قطع من صابون تجميل يساعد على تفتيح البشرة واستمرت في الاستعمال لمدة شهر ولم تشعر بوجود تغيير في لون بشرتها، ورجعت للمحل الذي اشترت منه الصابون، محتجة بعدم وجود أثر مباشر للصابون على بشرتها، حيث أبلغها البائعون بأنهم غير مسؤولين عن النتيجة.
وتحدثت علياء عبد المقصود، ربة منزل قائلة: إنها تحرص على الذهاب إلى الصالونات النسائية، لأنها تعاني من مشاكل في شعرها تتمثل في امتصاصه للرطوبة، وعلاج هذه المشكلة يحتاج إلى عدة جلسات حتى يستعيد شعرها غزارته ونضارته وأبدت تخوفها من الذهاب إلى الصالونات الرخيصة، لأن مستحضراتها التجميلية غير مضمونة، فيما دعت دلال سالم طالبة جامعية إلى توحيد الأسعار في صالونات النساء، وقالت إن هنالك تنافساً بين الصالونات، ولكن عندما أرغب في الذهاب إلى صالون ذي جودة عالية؛ أجد أن أسعاره غالية فأضطر إلى الذهاب إلى صالون متوسط، و تساءلت عن أسباب اختلاف الأسعار؟.

جودة المستحضرات

وأكدت عائشة رضوان- ربة منزل- أنها لا تستخدم مستحضرات التجميل إلا بعد أن تتأكد من جودتها من صديقاتها، مشيرة إلى أن تجاربها السابقة أثبتت لها أن عدداً كبيراً من مستحضرات التجميل التي اشترتها من السوق لم تأت بفائدة جيدة، وقد خسرت مبالغ كبيرة جراء ذلك، لذلك أصبحت تنتظر تجارب الآخرين وفي حال نجاح منتج معين جربته إحدى صديقاتها أو جاراتها، تقوم بشرائه. فيما تقول رجاء محمد ربة منزل: إن بعض الصالونات النسائية أسعارها عالية ولا تتوفر فيها عمالة جيدة، مشيرة إلى تجربتها الفاشلة مع أحد الصالونات، مما اضطرها إلى جلسات علاجية طويلة كلفتها أموالاً كثيرة، لمعالجة بشرتها دون جدوى ولفتت إلى أنها ذهبت إلى صالون آخر، به خبيرة تجميل معروفة فقامت بتغيير التركيبة العلاجية لها، حيث تحسنت بشرتها إلى الأفضل وأضافت: إن مشكلة الصالونات النسائية تكمن في عدم توفر خبيرات ملمات بالاستخدام الأمثل لتلك المنتجات.

إخفاء العيوب

وحول المضار الناتجة عن مستحضرات التجميل، يقول الدكتور الصيدلي صلاح الدين حسن: إن مستحضرات التجميل تعتبر من أهم الطرق التي تستخدمها المرأة لأظهار جمالها، كما تعتبر وسيلة فعالة لإخفاء العيوب التي تصيب الوجه مثل الكلف والنمش وآثار حب الشباب، وقد شهدت مستحضرات التجميل في العصر الحديث تطوراً كبيراً فظهرت الآثار السلبية والعديد من المخاطر نتيجة مكوناتها، ومن بينها المواد الكيميائية التي تتضمن درجة عالية من السمية التي تسبب التهاب الجلد والحساسية، كما أن هنالك بعض الملونات والمثبتات الكيميائية التي توضع بها، بهدف زيادة صلاحية المنتج بغض النظر عن سلامة استخدامه.
وأضاف: بعض مستحضرات التجميل مثل أحمر الشفاه قد تحتوي على بعض العناصر الضارة مثل الرصاص ولكن النسب الموجودة تكون ضئيلة جداً ولا تسبب خطراً، ومع الاستعمال المفرط فيها ولمدة طويلة، قد يسبب مشاكل صحية، بجانب التعرض للعدوى بسبب تبادل أدوات ومستحضرات التجميل، كالكحل، وفرش التجميل، وبذلك إلحاق الضرر بالعينين، بسبب استخدام الرموش الصناعية، والمواد اللاصقة للرموش، ومن الضروري تجنب تعريض مستحضرات التجميل لأشعة الشمس؛ لأن ذلك يؤدي إلى فقدان المواد الحافظة منها، وهذا يضاعف ضررها على البشرة. ودعا الدكتور حسن إلى توخي الحذر في استخدام مستحضرات التجميل، واستخدامها بدون إفراط وانتقاء الأنواع الجيدة منها والابتعاد عن الأنواع الرديئة، ويفضل استخدامها من مصادر عشبية أو طبيعية، مشيداً بالجهات المسؤولة في الدولة ودورها في التفتيش والرقابة للحفاظ على صحة الإنسان.

من أجل «البزنس»

وانتقدت جينا محمود اختصاصية الليزر، بعض الصالونات النسائية، لأنها فتحت من أجل «البزنس» بحسب قولها، وتستخدم مستحضرات تجميل لا تؤدي إلى معالجة جذرية لمشاكل الشعر والوجه والبشرة، مبينة أن بعضها لا يتوفر فيه خبيرات تجميل وأن عمليات شد البشرة وإزالة الشعر بالليزر يستخدمها البعض دون تخصص معين في حين أن الجهات المسؤولة متشددة في إصدار تراخيص لممارسي عمليات أشعة الليزر؛ وذلك بعد الحصول على تخصص في الطب بجانب دبلوم في أشعة الليزر إضافة إلى أخذ كورسات سنوية لمعرفة الطرق الحديثة في هذا الجان الصحي المهم، وأضافت: وبالرغم من ذلك نجد بعض الممارسين يستخدمون الليزر ويتركون آثاراً سيئة في البشرة أو الشعر تصل لدرجة التشوهات بسبب عدم الخبرة المطلوبة وهذه يحتاج رقابة من الجهات المختصة.

التجميل فن

وحول دور الصالونات النسائية ومراكز التجميل، تحدثت اختصاصية التجميل ميمونة علاونة، مالكة مراكز تجميل داخل وخارج الدولة قائلة: إن مهنة التجميل فن وثقافة قبل أن تكون تعبيراً للجمال فقط، أو السعي لكسب الربح، كما أن الحاجة إلى الحفاظ على الجمال باتت في زيادة مطّردة وبالتالي يجب زيادة مراكز التجميل و صالونات النساء التي تعتني بالبشرة والشعر والوجه، وأرجعت أسباب ارتفاع أسعار مراكز التجميل إلى ارتفاع أسعار مستحضرات التجميل الأصلية، والتزام مراكز تجميل محددة بماركة عالمية واحدة.
وأوضحت علاونة أن هنالك بعض الصالونات تفتقد الخبرة والعمالة الجيدة؛ لذلك تستخدم مستحضرات تجميل أقل سعراً كما أن هنالك العديد من المحلات التي تقوم بتسويق وبيع مستحضرات تجميل بأسعار قليلة
ولكنها بالطبع غير أصلية، وانتشرت بشكل أكبر عبر الإنترنت والتسويق من خلال الشبكة العنكبوتية، وتحتوي على العديد من المخاطر المخيفة التي قد تؤذي البشرة والصحة، فما توفره المرأة من شراء هذه المستحضرات الرخيصة، قد تصرفه بشكل أكبر في علاج الآثار الجانبية التي تسببها تلك المستحضرات.

منتجات مضمونة

تؤكد اختصاصية التجميل سهى علي، أن غالبية مراكز التجميل هي الأكثر أمناً في استخدام مستحضرات التجميل لحرصها على استجلاب منتجات ذات علامات تجارية مضمونة، وحرصاً على سمعة المركز ولخبرة العاملين فيها لتلبية رغبة الزبائن ومعالجة الإشكالات التي تواجه البشرة أو الوجه أو الشعر، محذرة في الوقت ذاته، من استخدام الأفراد لمستحضرات التجميل من خلال جلبها من السوق دون معلومات مسبقة واستخدامها بواسطة نساء غير خبيرات ولا يمتلكن الرخصة في هذا المجال وقد يذهبن إلى المنازل لعمل صبغة للشعر أو البشرة ما يؤدي إلى وقوع أخطاء في استخدام مستحضرات التجميل وبالتالي تتعرض الفتيات أو
النساء إلى أضرار اكبر يصعب معالجتها في المستقبل.
وتوضح فاطمة سويلمي اختصاصية تجميل، أن صالونات النساء ازدادت في الآونة الأخيرة كما زاد تنافسها وهذا يحتاج إلى خبيرات تجميل محترفات لديهن الخبرة، مشيرة إلى أن التنافس بين مراكز التجميل قد يجعل بعض ضعاف النفوس يستخدمون مستحضرات تجميل أقل جودة، وقد تكون مستحضرات مجهولة الهوية في حين أن خبيرة التجميل تستطيع الإلمام بالمعلومات عن أنواع البشرات والمساحيق التجميلية وإتقان الأساليب المثلى في وضع المكياج، ومعرفة الألوان المتناسقة وطرق دمجها.

ضبط تجارتها

بدورها أوصت المواطنة الدكتورة فرح الأنصاري اختصاصية الأمراض الجلدية والتجميل، بضبط تجارة مستحضرات التجميل بالأسواق، قائلة: إن مستحضرات التجميل أصبحت موجودة في كل مكان، وهنالك أشكال وأنواع من تلك المنتجات غير جيدة ولا تحمل علامات تجارية عالمية، كما أن المنتجات التقليدية تغزو الأسواق وخطورتها أكبر في حال استخدامها؛ لأنها تحتوي على مواد رخيصة وغير مضمونة وتحدث آثاراً صحية على الجسد أو الشعر أو البشرة.
وقالت إن أغلب الحالات التي ترد على عيادتها تكون قد تعرضت لتشوهات في البشرة والشعر نتيجة الاستخدام الخاطئ لمستحضرات التجميل أو الذهاب إلى أحد الصالونات النسائية التي لا تتوفر فيها خبيرات تجميل أو التي تستخدم مستحضرات غير صحيحة، ما تعرض العديد من النساء والفتيات لمشاكل جلدية خاصة وأن موضة المكياج والتجميل صارت لا تعرف صغيراً ولا كبيراً، فتجد حتى البنات في مستوى المدرسة يستخدمن مستحضرات تجميل مجهولة المصدر.
ودعت د. الأنصاري إلى إجراء حملات توعوية من الجمعيات الطبية وطلاب الطب وغيرها من الفعاليات المجتمعية لتوعية ربات البيوت بالمخاطر التي تنتج عن استخدام مستحضرات التجميل غير المعروفة أو التي يتم شراؤها من الأسواق دون معرفة مكوناتها وضرورة الذهاب إلى العيادات ومراكز التجميل الملتزمة بضوابط البلدية باعتبارها وسائل مضمونة لمعالجة البشرة والوجه والشعر، موضحة أن مفهوم استخدام مستحضرات التجميل التقليدية، أو الذهاب إلى صالونات نسائية رخيصة توفر الأموال، يعتبر مفهوماً خاطئاً، لأن عيادات التجميل والصالونات الملتزمة باللوائح والتي تتوفر بها خبيرات تجميل تعالج المشكلة بصورة جذرية بدلاً من إنفاق الأموال الطائلة دون فائدة تذكر.

شكراً لك على زيارتنا لمشاهدة موضوع أخبار الامارات - مستحضرات مجهولة.. وصالونات تخالف الاشتراطات ونتمني ان نكون قد أوفينا في تقديم الخدمة ونود ان نوضحك لك أن خبر "أخبار الامارات - مستحضرات مجهولة.. وصالونات تخالف الاشتراطات" ليس لنا أدني مسؤلية علية ويمكنك ان تقوم بقرائة الخبر من موقعه الاصلي من موقع الخليج و سمكنك ان تقوم بمتابعة أخر و أحدث الاخبار عبر موقعنا جريدة الحرة دائماً من خلال زيارة الرابط " http://www.alhuura.com " او من خلال كتابة " جريدة الحرة " فى جوجل وسيتم تحويلك الى موقعنا فوراً ان شاء الله .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

اعلانات المحتوي

 

التالى أخبار الامارات - «محمد بن راشد للفضاء» يشارك في مؤتمر الاستشعار عن بعد